كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وكذا روى: عبيد الله الوصافي (1) عن عبد الله بن عبيد بن عمير وزاد: ونجائبه تقاد معه.
لكن اختلفت الرواية عن الوصافي فقال يعلى بن عبيد عنه: الحسن وروى عنه: زهير نحوه فقال فيه: الحسن.
قال أبو عبيدة بن المثنى: كان على الميسرة يوم الجمل الحسين.
أحمد في (مسنده): أخبرنا محمد بن عبيد حدثنا شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجي (2) عن أبيه:
أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو سائر إلى صفين ناداه علي: اصبر أبا عبد الله بشط الفرات.
قلت: وما ذاك؟
قال: دخلت على النبي- صلى الله عليه وسلم- ذات يوم وعيناه تفيضان فقال: (قام من عندي جبريل فحدثني أن الحسين يقتل وقال: هل لك أن أشمك (3) من تربته؟
قلت: نعم.
فمد يده فقبض قبضة من تراب.
قال: فأعطانيها فلم أملك عيني (4) .
هذا غريب وله شويهد.
يحيى بن أبي زائدة: عن رجل عن الشعبي:
أن عليا قال وهو بشط الفرات: صبرا أبا عبد الله.
عمارة بن زاذان: حدثنا ثابت عن أنس قال:
استأذن ملك القطر على النبي-صلى الله عليه وسلم-.
فقال النبي-صلى الله عليه وسلم-: (يا أم سلمة! احفظي علينا الباب).
فجاء الحسين فاقتحم وجعل يتوثب على النبي-صلى الله عليه وسلم- ورسول الله يقبله.
فقال الملك: أتحبه؟
قال: (نعم).
قال: إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك
__________
(1) تحرفت في المطبوع إلى " عبد الله الرصافي ".
(2) تحرف في المطبوع إلى " يحيى ".
(3) تحرفت في المطبوع إلى " آتيك ".
(4) هو في " المسند " 1 / 85 والطبراني (2811) وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 187 وزاد نسبته للبزار وقال: رجاله ثقات ولم ينفرد نجي بهذا.